في واقعة قانونية مثيرة للجدل، وجد نجما بوليوود شاروخان وديبيكا بادوكون نفسيهما وسط عاصفة اتهامات غير متوقعة، بعدما تم الزج باسميهما في بلاغ رسمي يتعلق بسيارة تعاني من خلل تقني خطير.


الشكوى قدّمها محامٍ يُدعى سينغ، أكد فيها أنه اشترى سيارة بقيمة تقارب 27 ألف دولار، لكنها بدأت تُظهر أعطالًا خطيرة منذ الأيام الأولى، من اهتزازات غير مبررة عند التسارع، إلى خلل في نظام المحرك كاد يتسبب في حوادث تهدد حياته وحياة أسرته.
المفاجأة لم تكن في العيب التصنيعي الذي أقرّت به الوكالة لاحقًا، بل في الاتهامات التي وجّهها سينغ لشاروخان وديبيكا، رغم كونهما مجرد وجهين إعلانيين للعلامة التجارية.
البلاغ يتهمهما بـ"الاحتيال، وخيانة الأمانة، والتآمر الجنائي"، مدعيًا أنهما كانا على دراية بمشاكل السيارة لكنهما شاركا في الترويج لها، مما ساهم في خداع المستهلكين.
في المقابل، أثارت القضية موجة من التفاعل الساخر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الكثيرون أن تحميل النجوم مسؤولية أعطال صناعية أمر مبالغ فيه. وشبّه البعض الواقعة بمقاضاة جورج كلوني إذا تعطلت ماكينة قهوة يروّج لها، أو محاسبة بيونسيه على تلف زوج من الأحذية ظهرت في إعلانها.