تحوّل مطار مومباي إلى ساحة جدل واسعة بعد أن اعترضت الممثلة الهندية الشهيرة ديبيكا بادوكون على تصرف أحد الأشخاص، واصفة إياه بـ"الانتهاك للخصوصية"، بعد محاولته تصوير ابنتها الصغيرة "دعاء"، من دون إذن أثناء وجودها مع والدها الممثل رانفير سينغ.

المقطع الذي صوّره الشخص خلسة وانتشر لاحقًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف ملامح الطفلة لأول مرة، في خرق واضح لرغبة الوالدين اللذين سبق أن ناشدا الإعلام والجمهور باحترام خصوصية ابنتهما، وعدم نشر صورها إلى حين اتخاذهما القرار المناسب بهذا الشأن.

وظهرت ديبيكا في الفيديو وهي توقف الرجل بلهجة حازمة، معبّرة عن رفضها لما حدث، في مشهد حظي بتعاطف واسع من الجمهور فور تداوله.

ردود الفعل على الحادثة جاءت سريعة، إذ اعتبر كثيرون أن تصوير الأطفال دون موافقة ذويهم يُعد تعديًا على خصوصيتهم، فيما دعا آخرون إلى حذف الفيديو فورًا احترامًا للعائلة.