تلقى الموسيقي الأسترالي جوردان برونولي، عازف الباس في فرقة Bugs اسوء خبر ممكن ان يسمعه وهو تشخيص اصابته بمرض سرطان القولون والمستقيم في مرحلته الرابعة، والذي قيل له من قبل الاطباء بأنه "غير قابل للعلاج"، بعد أن انتقل إلى الكبد والعقد اللمفاوية. وقد اضطر الأطباء إلى تركيب "ستوما" له (فتحة جراحية في البطن لتصريف الفضلات). وبدأ جولته الثانية من العلاج الكيميائي، ورغم أنه بدأ يستعيد جزءًا من حياته الطبيعية، لكنه استغل قصته لكي يوجّه نداءً إلى الشباب لمراقبة صحتهم وعدم التهاون في أي أعراض غريبة.

سرطان القولون والمستقيم عادةً ما يُصيب الأشخاص فوق سن الخمسين، لكنه ايضاً قد يظهر في أي عمر وهذا ما حصل مع جوردان اذ يبغ من العمر فقط 29 عاماً. وتشمل أعراضه: تغيّرات في حركة الأمعاء، وجود دم في البراز، ألم بطني مستمر، إرهاق أو فقدان وزن غير مبرر.

وتحدث زملاؤه في الفرقة عن الخبر الذي وصفوه بأنه كان "صادمًا تمامًا" و"مُدمِّرًا". وكتبوا: "لقد كان قويًا بشكل لا يُصدَّق طوال هذه المرحلة، وهو عازم على القتال. إنه ابن رائع، وشريك مُحب، وصديق مخلص لكثيرين."

وتم إطلاق حملة جمع التبرعات، واستطاعت تأكين مبلغ قدره أكثر من 100 ألف دولار، مما ساعده كثيرًا في تغطية تكاليف الأدوية والمستلزمات والعلاج. وأشار عازف الباس إلى أنه بدأ يستعيد شيئًا من الحياة الطبيعية وسط العلاج، إذ عاد إلى قيادة السيارة، وزيارة أصدقائه، وتناول الطعام عندما يشعر بتحسُّن. كما عاد إلى ممارسة الموسيقى، التي وصفها بأنها "مكانه العلاجي والسعيد".

وفي تعليق طريف يعكس روحه المرحة رغم المرض، كتب برونولي: "بدأت أتأقلم مع الحياة بوجود ستوما… ومع فكرة أن لديّ 'فتحة شرج' على بطني!" وأضاف: "أنا قادر الآن على القيام بـ90٪ من الأمور التي كنت أقوم بها سابقًا."