تحدث النجم العالمي راسل كرو عن شعوره بـ"الندم" حيال حادثة تعود إلى عام 2005 أدت إلى اعتقاله بتهمة الاعتداء.
الممثل المولود في نيوزيلندا قضى ست ساعات في سجن بمدينة نيويورك بعد أن ألقى هاتفًا على موظف استقبال في فندق ميرسر في يونيو من ذلك العام، وقد شوهد حينها وهو يُقتاد من الفندق الفاخر مكبّل اليدين بعدما عبّر عن إحباطه من عجزه عن إجراء مكالمة دولية لزوجته آنذاك دانييل سبنسر.
كرو، البالغ من العمر 61 عامًا، قال في حديثه مع صحيفة ديلي تلغراف يوم الأحد :"انظر، في سن الحادية والستين أستطيع أن أغفر لأيامي السيئة، أنا لست من هؤلاء الذين يقولون إنه لا يجب أن تندم، بل أنا أحترم الندم تمامًا. الندم من أعظم الدروس".
وأضاف كرو أنه أصبح "أكثر حكمة" مع العمر، وأفضل مما كان عليه، بعدما "أصلح نفسه" و"وجد ذاته" خلال السنوات الماضية، وأوضح :"لن تجد أي تحسّن إذا لم تكن صادقًا مع نفسك بشأن من أنت وما فعلت وما قد تكون قلته".
وقال إن أغنيته الجديدة ما هي إلا "تذكير بأنك لن تغني كل ليلة أمام 12 ألف شخص، أحيانًا قد تجد نفسك تغني أغانٍ شعبية إيرلندية لحارس السجن الذي يراقبك خلف القضبان".
ويعود الحادث إلى عام 2005 عندما حاول كرو الاتصال بزوجته آنذاك في شقتهما بمدينة سيدني، لرؤية ابنه الصغير عبر الهاتف وقول "تصبح على خير" عند الرابعة فجرًا بتوقيت نيويورك، لكنه لم يتمكن من الحصول على خط خارجي، وبعد أن اشتكى عبر الهاتف لموظفي الاستقبال من غرفته، نزل بنفسه إلى البهو وهاجم الموظف.
ووفق ما نُقل، فقد انهار النجم باكيًا بعد أن كبّله عناصر الشرطة.

























