نقل الرئيس دونالد ترامب الصورة الرسمية للرئيس السابق باراك أوباما من مكانها البارز أعلى الدرج الرئيسي في البيت الأبيض إلى منطقة أقل وضوحًا في أعلى درج محدود يؤدي إلى مقر إقامته الخاص.

تُمثل هذه الخطوة خروجًا عن تقليد البيت الأبيض الراسخ، الذي عادةً ما يضع صور الرؤساء السابقين في الأماكن العامة ليتمكن الزوار من رؤيتها.

تُعد هذه التغييرات جزءًا من جهود تجديد أوسع نطاقًا منذ عودة ترامب إلى منصبه، والتي تشمل استبدال حديقة الورود بفناء أبيض مُصمم على غرار منتجع Mar-a-Lago، وإعادة تركيب زر دايت كوك في المكتب البيضاوي، والتخطيط لقاعة رقص على الطراز الكلاسيكي الجديد بقيمة 200 مليون دولار لتحل محل الجناح الشرقي. وقد شارك ترامب شخصيًا في اختيار وإعادة وضع الأعمال الفنية، بما في ذلك تعليق لوحة له في المكان الذي عُلقت فيه صورة أوباما سابقًا.

وقد لفت نقل صورة أوباما الانتباه وسط هجمات شخصية متواصلة من جانب ترامب، الذي اتهم أوباما بتدبير انقلاب ونشر معلومات مضللة حول صلات روسية مزعومة، وهي ادعاءات رفضها المتحدث باسم أوباما باعتبارها تشتيتات لا أساس لها من الصحة.