باميلا اندرسون عارضة أزياء وممثلة كندية أميركية إشتهرت بشكلها المثير وظهورها على صفحات مجلة Playboy الخلاعية.
خضعت لعمليتين جراحيتين لتكبير حجم الصدر على دفعتين. كما أنها خضعت لحقن البوتكس والفيللر للوجه والشفاه وأصبحت في التسعينيات رائدة عمليات تكبير الثدي. إتخذت باميلا قرار العمليات الجراحية بعد الوصول الى الشهرة وإختيارها كصديقة الشهر في مجلة Playboy لصاحبها هيوغ هيفنر الذي ساعدها لتصبح نجمة.
كشف جراح التجميل الدكتور مارك بيرمان لشبكة ABC News في العام 2001 أن باميلا أندرسون أصبحت مرجعاً لعمليات تكبير الثدي، حيث طلبت العديد من النساء أن يكون شكلهن مثلها. وتم تداول معلومات غير مؤكدة عن خضوع باميلا لجميع أنواع الجراحات التجميلية، من شفط الدهون إلى تجميل الأنف. وفي عام 2008، ترددت شائعات عن إرتباطها بعلاقة عاطفية مع مايكل جاكسون بسبب حبهما المشترك للجراحات التجميلية.
قررت باميلا أندرسون عام 1999 إزالة الحشوات من صدرها وعلقت قائلة أنها نادمة على قرارها وأنها تفضل أن يكون شكلها طبيعياً. وخلال مقابلة مع W Magazine كشفت أن الجمال لا علاقة له بالسعادة وان الهدوء والسلام مهمان للشعور بالجمال والثقة. وهذا الأمر يحصل مع ماكياج أو بدونه. وأضافت أندرسون أنها سعيدة لأنها تتقدم بالعمر ويمكنها تجسيد أدوار تلائم عمرها. وأضافت أن التقدم بالعمر لا يعني النهاية وأنها ما زالت تطمح لتحقيق المزيد خلال حياتها المهنية.
تخلي باميلا أندرسون عن حشوات الثدي شكل صدمة للمتابعين وتصدر الحدث عناوين وسائل الإعلام وتلقت عرضاً لشرائهم وعرضهم من Ripley's Believe-It-Or-Not Museum . وإعترفت أندرسون أنها أدركت أنها إمرأة قصيرة القامة وليس مناسباً أن يكون صدرها كبيراً. خلال الجراحة التي خضعت لها لإزالة الحشوات اكتشف الجراحون عيبًا خطيرًا في إحدى الحشوات وتسربًا في أحد الجوانب وتبين أن توقيت العملية كان صائباً.





























