في أواخر التسعينيات، توقعت إحدى مجلات التكنولوجيا أن يصبح الميلياردير بيل غيتس تريليونيرًا بحلول عام 2005، بفضل النمو السريع لشركة مايكروسوفت.
ارتفعت حصته في الشركة بشكل كبير من 233.9 مليون دولار عام 1986 إلى 72.2 مليار دولار بحلول عام 1999.
ومع ذلك، اختار غيتس بيع أجزاء من أسهمه وتنويع استثماراته، مما أدى إلى انخفاض حصته في مايكروسوفت من 49% إلى 1.34% فقط.
وبينما حافظت هذه الاستراتيجية على ثروته، إلا أنها أضاعت عليه فرصة أن يصبح أول تريليونير في العالم ، إذ تقدر قيمة ممتلكاته اليوم بنحو 1.47 تريليون دولار.
إعتباراً من حزيران/ يونيو 2024، بلغت ثروة غيتس الصافية حوالي 154 مليار دولار.