أثارت المذيعة الأسترالية المقيمة في بريطانيا، جورجينا بيرنيت، موجة غضب واسعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، بعد نشرها إعلاناً وهمياً عن حملها، اتضح لاحقاً أنه "كذبة أبريل".


جورجينا، المعروفة بظهورها في برنامج "This Morning"، نشرت صورة بدت فيها وكأنها حامل، ما دفع العديد من المتابعين إلى تصديق الأمر وتهنئتها، قبل أن يكتشف الجمهور أن الأمر مجرد خدعة.
المزحة لم تمر بسلام، فقد وصفها كثيرون بـ"غير اللائقة" و"غير الحساسة"، خصوصاً تجاه النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة أو فقدان الحمل.
التعليقات الغاضبة دفعت المذيعة إلى حذف المنشور سريعاً، ونشرت بدلاً منه تهنئة لقطها بمناسبة عيد ميلاده، في محاولة لتخفيف التوتر، إلا أن الإنتقادات إستمرت.
الجمعية الخيرية "تومي"، المختصة بدعم من فقدنَ حملهنَ أو يواجهنَ صعوبة في الإنجاب، كانت قد نشرت تحذيراً قبل يوم من "كذبة أبريل"، من خطورة المزاح حول موضوع الحمل، مؤكدة أن هذه المزحة، قد تعيد فتح جروح مؤلمة، وتؤثر سلباً على من مرّوا بتجارب صعبة.
الواقعة فتحت نقاشاً أوسع، حول مسؤولية الشخصيات العامة في المحتوى الذي يشاركونه، خصوصاً في ما يتعلق بمواضيع حساسة، قد تؤثر على شريحة واسعة من الجمهور.