قرر بيلا وكونور، إبنا النجمين، توم كروز ونيكول كيدمان، المتبنيين، الإبتعاد عن الشهرة والأضواء، بالرغم من تحقيق والديهما الشهرة والنجاح.

بعد إنفصال والديهما، غادر بيلا وكونور لوس أنجلوس، وأقاما مع والدهما، وحاولا تأسيس مستقبلهما بعيداً عن السينما.
يذكر أن نيكول كيدمان عارضت ديانة الساينتولوجي، التي إتبعها توم كروز، وكانت السبب بطلاقهما. وكشفت أنها تحترم قرار إبنيهما وتحبهما مهما حصل. بيلا إختارت التخصص في المكياج وتصفيف الشعر، في مدرسة شهيرة وعريقة. لدى وصولها الى المملكة المتحدة، إقترح عليها والدها الإقامة في المنزل، الذي يملكه في وسط المدينة، لكنها فضلت الإستقرار بعيداً، وأسست شركة خاصة بها، وهي تستخدم إسمَي والديها، وتطلق على نفسها إسم بيلا كيدمان كروز.
وحين تزوجت بيلا من ماكس باركر في لندن، لم توجه الدعوة الى والديها وتم الزواج في كنيسة الساينتولوجي وقد سدد والدها توم كروز تكاليف الزفاف.
أما كونور فكان يرغب أن يصبح ممثلاً وشارك في فيلمين وبعدها قرر تبديل مهنته والتكرس للموسيقى. وقد شارك في عدة حفلات غنائية وعروض أزياء في أرجاء العالم من نيويورك الى موناكو مروراً بـ مدريد. إستقر في ميامي وزوجته الإيطالية سيلفيا زانشي هي عضو في الكنيسة الساينتولوجية وهو ناشط على مواقع التواصل الإجتماعي ومن هواياته الصيد والغولف.