في حديث سابق، كشف الأمير هاري أنه سوف يندم طيلة حياته على الإتصال الهاتفي القصير الذي أجراه مع والدته الأميرة ديانا ليلة وفاتها.
وأضاف: "لو كنت أعلم ماذا سيحدث في تلك الليلة لما تسرعت وأنهيت المكالمة".
وقال إن شقيقه الأمير ويليام تحدث مع والدته أولاً، ثم أعطاه الهاتف فكلّمها، لكنه كان على عجلة من أمره. وأضاف أن الإتصال سيبقى محفوراً في ذاكرته إلى الأبد.
وتابع: "كنت سأقول لها كل ما أرغب بقوله، وهذا أمر عليّ أن أتعايش معه طول العمر".
وكان الأميران هاري وويليام في ذلك النهار في المقر الملكي في بالمورال، اسكتلندا، وكان الأمير هاري في الثانية عشرة من عمره، ولم يعلم أنه كان يسمع صوت والدته للمرة الأخيرة.

























