لم تعد الحقائب تكتفي بتصاميمها التقليدية، فكل موسم يحمل تفاصيل جديدة تعيد رسم شكلها.

وفي خريف 2026، يبرز الحزام الوسطي كإحدى أكثر الصيحات لفتاً للأنظار، إذ يلتف حول الحقيبة ليجمع أجزاءها ويمنحها شكلاً أكثر تحديداً وانسيابية.

تظهر هذه الفكرة بأشكال متعددة؛ فقد يأتي الحزام واضحاً حول منتصف الحقيبة، أو يظهر بشكل أكثر نعومة من خلال رباط جانبي أو شريط يجمع الجلد ويخلق ثنيات ناعمة. وفي الحالتين، تتحول الحقيبة من إكسسوار عملي إلى قطعة ذات حضور بصري وطابع معماري واضح.

الحزام جزء من التصميم
تتجه حقائب خريف 2026 نحو تصاميم أكثر تحديداً وبنية، ويأتي الحزام الوسطي ليكون جزءاً أساسياً من هذه المعادلة. فقد يكون رفيعاً وبسيطاً، أو عريضاً ولافتاً مع إبزيم معدني، فيما تسمح بعض التصاميم بتعديله لتغيير شكل الحقيبة وطريقة تجمعها.

ولا تقتصر الفكرة على الحزام التقليدي، إذ تعتمد بعض التصاميم على ثنيات الجلد أو الجوانب القابلة للشد، لتبدو الحقيبة وكأنها تجمع عند منتصفها.

من الوظيفة إلى الجاذبية
تأتي هذه الصيحة بالتزامن مع عودة التركيز على القصّات التي تحدد منطقة الوسط في الأزياء، من السترات المحددة إلى الفساتين المستوحاة من شكل الساعة الرملية. وانتقلت الفكرة هذه المرة إلى الحقائب، فأصبح الحزام جزءاً من بنيتها الجمالية، يغيّر شكلها ويمنحها خطوطاً أكثر انحناءً وحيوية.

كيف ننسّقها؟
تمنح الحقيبة ذات الحزام الوسطي الإطلالة لمسة عصرية من دون الحاجة إلى تفاصيل كثيرة. ولإطلالة يومية، يمكن اختيار تصميم متوسط الحجم بحزام رفيع وتفاصيل بسيطة، بينما يمنح الحزام العريض أو الإبزيم اللافت الحقيبة حضوراً أكثر جرأة.

وتأتي هذه الصيحة بأحجام وأشكال مختلفة، من الحقائب الصغيرة التي تُحمل باليد إلى التصاميم الكبيرة التي تُرتدى على الكتف، وحتى الموديلات اللينة التي تتغير ملامحها بحسب طريقة حملها.