قبل أن تصبح الموضة المستدامة توجهاً عالمياً، كانت الأميرة ديانا سبنسر تعيد ارتداء ملابسها وتمنحها حياة جديدة بطرق مبتكرة.
ففي زمن كان تكرار الإطلالة، خصوصاً في المناسبات الرسمية، أمراً غير مألوف في الأوساط الملكية، لم تتردد ديانا في إعادة استخدام قطع من خزانتها، بل ذهبت أبعد من ذلك بإعادة تصميمها وتغيير تفاصيلها لتبدو مختلفة في كل مرة.
ومع مرور السنوات، أصبحت إعادة تدوير الأزياء أكثر شيوعاً بين أفراد العائلات الملكية، ومن أبرز من اتبعن هذا النهج الأميرة آن وكيت ميدلتون. لكن ديانا تميزت بقدرتها على تحويل القطعة الواحدة إلى أكثر من إطلالة، من خلال تعديل القصات وتغيير التنسيقات وإضافة أو إزالة بعض التفاصيل.
فستان أزرق بحياة جديدة
ارتدت ديانا فستاناً أزرق باستيل من تصميم كاثرين ووكر خلال زيارتها إلى لشبونة عام 1987. وبعد عامين، أعادت تقديم الفستان نفسه بصورة مختلفة تماماً، بعدما أزالت أكمامه وعدّلت تصميمه ليصبح بياقة على شكل قلب وبدون حمالات، وارتدته خلال زيارة رسمية إلى الكاميرون.
تنورة واحدة.. أكثر من إطلالة
كانت ديانا بارعة في إعادة تنسيق القطعة نفسها. فقد ظهرت عام 1987 بتنورة منفوخة مخططة بالأبيض والكحلي، نسقتها مع سترة كحلية وأحذية سوداء. وبعد أشهر قليلة، ارتدت التنورة نفسها مجدداً، لكن مع سترة بيضاء وحذاء مختلف، لتبدو الإطلالة جديدة تماماً.
من الفستان المنقط إلى إطلالة أخرى
كانت نقاط البولكا من أبرز النقشات المفضلة لدى ديانا. وفي عام 1986 ظهرت بفستان أسود وأبيض منقط، ثم عادت في العام التالي إلى الفستان نفسه بعد تعديله وإزالة الذيل، ونسقته مع عقد من اللؤلؤ وجوارب شفافة.
تايير واحد بتنسيقين
لم تتردد ديانا في تفكيك إطلالاتها الرسمية وإعادة استخدام القطع منفردة. فقد ارتدت تاييراً أزرق مزيناً بالورود كاملاً خلال بطولة ويمبلدون عام 1981، ثم عادت بعد سنوات لترتدي التنورة وحدها مع بلوزة بيضاء وحزام أحمر خلال مباراة بولو عام 1985.
تعديلات تمنح الفستان مظهراً جديداً
من الأمثلة اللافتة أيضاً فستان سهرة من تصميم كاثرين ووكر ارتدته ديانا عام 1989. وبعد عامين، أعادت ارتداء الجزء العلوي منه مع تنورة مختلفة خلال مأدبة عشاء في سيول، لتقدم إطلالة جديدة بالقطعة نفسها.
التنورة المنقطة بالأحمر
ظهرت ديانا بتنورة بيضاء منقطة بالأحمر خلال مباراة بولو عام 1986، ونسقتها مع معطف أحمر وقبعة متناسقة. وبعد فترة قصيرة، أعادت ارتداء التنورة نفسها مع كنزة صوفية بيضاء خلال زيارتها إلى ملبورن.
فستان وردي بتصميم متجدد
ارتدت ديانا فستاناً وردياً باستيل خلال حفل راقص في ملبورن عام 1983، ثم أعادت ارتداءه بعد سنوات بتعديلات واضحة، من بينها إزالة الكشكشة وتقصير الأكمام وتغيير شكل الخصر، ليظهر وكأنه تصميم جديد.
البلوزة نفسها.. إطلالتان مختلفتان
حتى القطع اللافتة في خزانتها لم تكن بمنأى عن إعادة التدوير. فقد ارتدت ديانا بلوزة بيضاء وسوداء بأكمام منفوخة خلال جولتها الملكية في أستراليا عام 1983، ثم نسقتها لاحقاً مع تنورة بيضاء ميدي بقصة ضيقة وخصر عالٍ، فبدت الإطلالة مختلفة كلياً.
البدلة الملكية تتغير بالتنسيق
وفي تسعينيات القرن الماضي، أثبتت ديانا أن البدلة الواحدة يمكن أن تبدو مختلفة بحسب طريقة تنسيقها. فقد ارتدت بدلة من ديور صممها جون غاليانو مع سروال كلاسيكي، ثم عادت بعد فترة قصيرة ونسقتها مع تنورة واسعة خلال زيارة إلى مستشفى سانت ماري في لندن عام 1997.































