لم يكن زفاف النجمة العالمية تايلور سويفت وترافيس كيلسي مجرد مناسبة احتفالية خطفت اهتمام الجمهور، بل تحول إلى حدث استثنائي في عالم الموضة، بعدما كشفت تفاصيل إطلالة العروس التي حملت بصمة تاريخية لدار ديور.
واختارت سويفت فستان زفاف هوت كوتور صُمم خصيصًا لها داخل مشاغل ديور في باريس، بإشراف المدير الإبداعي الجديد جوناثان أندرسون، لتصبح أول عروس من الصف الأول في عالم الشهرة ترتدي تصميم زفاف يحمل توقيعه منذ توليه قيادة الدار الفرنسية.
ورغم التكتم الذي أحاط بالفستان وعدم نشر صور رسمية له حتى الآن، فإن اختيار ديور يعكس ميل تايلور الدائم إلى الأسلوب الكلاسيكي الراقي، مع الاهتمام بأدق تفاصيل الحرفية التي تشتهر بها الدار.
ولم تقتصر الفخامة على الفستان، إذ نسقت إطلالتها مع حذاء صُمم خصيصًا لها من كريستيان لوبوتان، بينما زينت إطلالتها بمجوهرات من كارتييه، إلى جانب سوار مرصع بالياقوت قدمه لها ترافيس كيلسي ليكون "الشيء الأزرق" الذي يحمل رمزية خاصة في تقاليد حفلات الزفاف.
كما حافظت على خاتم خطوبتها المميز، وهو خاتم ألماس صُمم خصيصًا بالتعاون بين كيلسي ومصممة المجوهرات كيندريد لوبيك، ليبقى من أبرز القطع التي رافقتها في يومها الكبير.
أما ترافيس كيلسي، فاختار هو الآخر إطلالة مفصلة خصيصًا من ديور كوتور، مع حذاء من كريستيان لوبوتان، ليظهر العروسان بتناسق يعكس رؤية مشتركة للأناقة والفخامة.
ويرى متابعو الموضة أن اختيار تايلور سويفت لديور لم يكن وليد الصدفة، بعدما ظهرت خلال الأشهر الماضية أكثر من مرة بإكسسوارات من الدار الفرنسية، في إشارات اعتبرها كثيرون تمهيدًا لهذا التعاون الذي توّج واحدة من أكثر إطلالات الزفاف ترقبًا هذا العام، ورسّخ في الوقت نفسه بداية حقبة جديدة لجوناثان أندرسون داخل ديور.