في مشهد استعراضي تلاقت فيه الجرأة العصرية بالرقي الكلاسيكي، خطفت الفنانة اللبنانية مايا دياب الأنظار في أحدث حفلاتها الغنائية بدولة تركيا، ونجحت مايا في صياغة معادلة استثنائية في عالم الموضة والأناقة؛ إذ أطلت بمظهر مسرحي لافت يحمل لمسات درامية طاغية باتت تشكل جزءاً أصيلاً من هويتها البصرية، ممزوجة بأنوثة رفيعة جذبت انتباه الحضور وعشاق الموضة على حد سواء.
وانتقت الفنانة اللبنانية لظهورها على المسرح التركي فستاناً قصيراً ومجسماً بدقة عند منطقة الخصر، جاء بلون وردي "باستيلي" ناعم. وتميز التصميم بتفاصيل "درابية" دقيقة ومتقنة في جزئه العلوي، وجاء بقصة مكشوفة الكتفين مع تصميم مميز يلتف بأناقة حول الرقبة، مانحاً إياها حضوراً أنثوياً آسراً.
أما اللمسة الأكثر إبهاراً وسحراً في الإطلالة، فتمثلت في ذيل الفستان الضخم والممتد، والذي صُنع من طبقات متعددة وكثيفة من قماش "التول" الوردي متفاوت الأطوال، وهو العنصر الذي نقل "اللوك" إلى مصاف تصاميم الـ "هوت كوتور" الراقية، وأضفى بُعداً درامياً ومسرحياً على حركتها.
ولإكمال لوحتها الجمالية، نسقت مايا دياب مع فستانها حذاءً كلاسيكياً مصنوعاً من قماش المخمل الفخم باللون الوردي المتناغم، وفي خطوة ذكية للحفاظ على توازن المظهر العام، فضّلت مايا دياب الابتعاد عن المبالغة في ترصيع نفسها، فاكتفت بمجوهرات ناعمة وبسيطة تمثلت في أقراط متدلية براقة وخاتم رقيق، مما ساعد على إبراز بريق الفستان وتفاصيله من دون تكلف.
وتركت مايا دياب خصلات شعرها الأشقر الطويل منسدلة بحرية على كتفيها بتسريحة الـ"ويفي" ذات الموجات الناعمة.
أما المكياج، فجاء قوياً ومتكاملاً، إذ ارتكز على ظلال عيون باللون الوردي، وبشرة مضيئة ومصقولة بتقنية "الكونتور" الناعم المتناسق تماماً مع تدرجات الفستان، بالإضافة إلى رموش كثيفة أبرزت سحر عينيها، وأحمر شفاه بدرجة "النيود" الوردي، لتختتم بذلك إطلالة متكاملة العناصر ومبهرة التفاصيل.


























