تواصل دوقة ساسكس ميغان ماركل جذب الأنظار في كل ظهور لها، من خلال اعتمادها مجوهرات تعود للأميرة الراحلة الأميرة ديانا، حيث أصبحت هذه القطع جزءاً بارزاً من أسلوبها، وجسراً يربط بين التاريخ الملكي واللمسة العصرية.
وتضم المجموعة 7 قطع أيقونية تحمل قيمة رمزية وعاطفية كبيرة، أبرزها خاتم الأكوامارين الشهير الذي ارتبط بمرحلة مهمة في حياة ديانا بعد الانفصال، قبل أن يظهر لاحقاً في إطلالات ميغان كقطعة لافتة ذات طابع تاريخي.
كما تتصدر القائمة سوار التنس الماسي من دار Cartier، والذي اعتمدته ميغان في مناسبات بارزة، من بينها لقاءات رسمية وإطلالات إعلامية عالمية، حيث اكتسب شهرة مضاعفة بعد ظهوره في لحظات مفصلية من حياتها.
وتشمل المجموعة أيضاً أقراط الفراشة الذهبية المرصعة بالألماس والياقوت، وهي من القطع التي اشتهرت بها ديانا في الثمانينيات، قبل أن تعيد ميغان ارتداءها في مناسبات مختلفة، ما عزز حضورها الكلاسيكي الأنيق.
ومن أبرز القطع كذلك خاتم الخطوبة الذي صممه الأمير هاري باستخدام أحجار ذات ارتباط مباشر بمجوهرات والدته، ليحمل بعداً عاطفياً يجمع بين الإرث العائلي واللمسة الشخصية.
كما تمتلك ميغان ساعة Cartier Tank الذهبية التي تُنسب لأسلوب ديانا الأيقوني، وتظهر بها في فعاليات رسمية عدة، إلى جانب سوار ذهبي مرصع بالأحجار الكريمة يعكس فخامة ناعمة ارتبطت بإطلالات الأميرة الراحلة.
وتكتمل المجموعة بقلادة ماسية ذات طابع رمزي وإنساني، ارتدتها ميغان في مناسبات بارزة، لتضيف بعداً عاطفياً جديداً على حضورها، خاصة في الظهورات المرتبطة بالعمل الإنساني.
وبهذا الإرث، لا تعيد ميغان تقديم مجوهرات ملكية فحسب، بل تحوّلها إلى لغة بصرية تمزج بين التاريخ، الذكرى، والأناقة المعاصرة في كل ظهور لها.
























