خطفت عارضة الأزياء العالمية جورجينا رودريغيز الأنظار بإطلالة استثنائية خلال حضورها حفل Met Gala 2026 الذي أُقيم في متحف المتروبوليتان للفنون، حيث جاءت إطلالتها هذا العام مستوحاة من روحانية عميقة مزجت بين الفن والإيمان.
وكشفت جورجينا أن إطلالتها التي حملت عنوان “Costume Art” صُممت بالتعاون مع دار Ludovic de Saint Sernin، واستوحت فكرتها من إخلاصها لـ"عذراء فاطيما"، إذ انعكست نعومة الصورة والألوان الزرقاء الفاتحة التي تميزها على تصميم الفستان، في ترجمة فنية للروحانية بأسلوب راقٍ.
وجاء التصميم مزينًا بتفاصيل دقيقة، أبرزها الثقوب المعدنية وربطات الـ"Lacing" التي تُعد من توقيع المصمم، وقد تم طلاؤها يدويًا لتتناغم مع اللون الأزرق الباهت للفستان. كما صُنعت منطقة الصدر بالكامل من دانتيل فرنسي أزرق نُسج على أنوال تقليدية في منطقة كاليه-كودري، ما أضفى على القطعة خفة وانسيابية لافتة.
واكتملت الإطلالة بطرحة شفافة زُينت بزهور دانتيل مطرزة يدويًا، بينما أخفت جورجينا داخل الفستان، بالقرب من قلبها، عبارتين بالإسبانية تم تطريزهما يدويًا: “Donde ella está, el alma encuentra refugio” و“Y líbranos del mal amén”، في لمسة شخصية جسدت الصلاة كجزء من العمل الفني.
ولم تقتصر الرمزية على الفستان، بل امتدت إلى الإكسسوارات، حيث نسّقت معه مسبحة مصممة خصيصًا من Chopard، صُنعت من الذهب الأبيض ورُصعت بالألماس واللؤلؤ، وحُفرت عليها أسماء أفراد عائلتها، لتتحول إلى قطعة تجمع بين الحُلي والأثر الروحي.
بهذه الإطلالة، عبّرت جورجينا رودريغيز عن رؤيتها للموضة كفن، مؤكدة أن الإيمان، تمامًا كالفن، يمكن أن يُجسّد من خلال الشكل والتفاصيل والمشاعر.



























