تواصل صيحات التسعينيات فرض حضورها القوي في عالم الموضة، لكن هذا الموسم يسلّط الضوء على قطعة لطالما كانت في الظل: التنورة الشفافة.

هذه الصيحة التي تألقت بها أيقونات مثل كلوديا شيفر وكيت موس في عروض التسعينيات، تعود اليوم بروح جديدة تجمع بين الجرأة والأنوثة العصرية.

في عروض ربيع 2026، قدّمت دور أزياء عالمية ومنها Prada وFendi وChanel تصاميم شفافة تعتمد على التلاعب بالطبقات والتفاصيل الجريئة، إذ ظهرت التنانير الشفافة بتنسيقات مبتكرة، من الطبقات الخفيفة فوق قطع داخلية لافتة، إلى الإطلالات التي تقترب من أسلوب "الملابس العارية" لكن بأسلوب راقٍ.

ولم تعد هذه القطعة حكراً على منصات العرض، بل أصبحت خياراً عملياً لإطلالات الحياة اليومية. في النهار، يمكن تنسيقها مع قميص بسيط وحذاء مريح لإطلالة أنيقة وخفيفة، بينما تتحول مساءً إلى قطعة جذابة عند تنسيقها مع بليزر أو توب أنيق وحذاء بكعب عالٍ.

كما برزت التنورة الشفافة في إطلالات البحر، فقد تم تنسيقها فوق ملابس السباحة لإطلالة مريحة وأنيقة، إضافة إلى حضورها في الإطلالات الرياضية بلمسة عصرية عند دمجها مع قطع كاجوال منها الأحذية الرياضية.

ومن أبرز تنسيقات هذا الموسم أيضاً، اللعب بالألوان الجريئة ومنها الأحمر والوردي معاً، أو إضافة الأوشحة كقطعة مكملة تُربط فوق التنورة لمنح الإطلالة طابعاً صيفياً منعشاً.

باختصار، تثبت التنورة الشفافة في ربيع 2026 أنها أكثر تنوعاً من ما يُعتقد، وتمنح المرأة حرية في التعبير عن أسلوبها، بين الجرأة والبساطة، من دون أن تفقد لمستها الأنيقة.