في ظهور خطف الأضواء وأثار موجة واسعة من الجدل، تصدّرت النجمة العالمية أنجلينا جولي حديث الجمهور خلال مشاركتها في "أسبوع الموضة" في شنغهاي، ليس فقط بسبب إطلالتها الهادئة، بل أيضاً مع تزايد الأحاديث حول دخولها علاقة عاطفية جديدة مع المدير الإبداعي لدار "توم فورد" هايدر أكرمان.
واعتمدت جولي إطلالة مونوكرومية أنيقة باللون الأبيض الكريمي، إذ تألقت بفستان طويل جاء بتصميم يشبه المعطف الملتف، مع ياقة مفتوحة وكتفين محددتين وكمين طويلين، إضافة إلى جيوب أمامية عريضة، ورباط من الساتان عند الخصر أضفى لمسة ناعمة على التصميم.
كما لفتت الأنظار بتغير واضح في ملامحها، مع احتفاظها بلون شعرها الأشقر الرمادي الفاتح الذي ظهرت به للمرة الأولى الشهر الماضي، وتركت خصلات شعرها تنسدل بانسيابية على كتفيها مع فرق جانبي عميق أخفى جزءاً من وجهها، فيما اختارت مكياجاً هادئاً أبرز عظام وجنتيها، مع ظلال عيون بنية غير لامعة، وأحمر شفاه أحمر ناري تروّج له لصالح "توم فورد".
وأثار هذا التغيّر تفاعلاً واسعاً بين الجمهور، إذ انقسمت الآراء بين من رأى أنها ربما بالغت في شدّ وجهها باستخدام حقن البوتوكس، وبين من اعتبر أن نحافتها إلى جانب اعتمادها ألواناً باهتة في المكياج، مع اللون الأبيض لإطلالتها، كانت السبب في مظهرها المختلف.

























