بعد أن كان الفليب فلوب يُعتبر حذاءً مخصصاً للشاطئ والعطل، تحوّل في ربيع وصيف 2026 إلى قطعة أساسية في عالم الموضة، يظهر على منصات العروض وفي شوارع عواصم الأناقة.
تغيّرت صورته تدريجياً بعدما كان غير مرحّب به في الأماكن الراقية، خصوصاً عقب اعتماده في مناسبات عالمية مثل مهرجان كان، ثم تبنّته دور أزياء كبرى وقدّمته بتصاميم فاخرة وعصرية أعادت تعريفه بالكامل.
ورغم جذوره القديمة الممتدة إلى حضارات سابقة وأحذية “الزوري” اليابانية، عاد الفليب فلوب بقوة في حقبة الألفية، وها هو اليوم يعود بروح أكثر نضجاً وأناقة.
في 2026، لم يعد مجرد نعل مسطّح، بل ظهر بتصاميم متنوعة: منصّات، كعوب صغيرة، خامات جلدية وتفاصيل أنيقة، ما جعله مناسباً لمختلف الإطلالات، من اليومية إلى المسائية. هكذا نجح في تحقيق معادلة الراحة والأناقة، متصدّراً صيحات الأحذية لهذا العام.