أثارت ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بإطلالتها بقبعة كبيرة تخفي جزءاً كبيراً من وجهها، خلال زيارتها الثانية الرسمية إلى بريطانيا، ما جعل المعلقون ينقسمون بين محللي هذه الخطوة.
وقد علقت خبيرة لغة الجسد جودي جيمس، بأن ميلانيا ترتدي هذه القبعة كإشارة إلى رغبتها في "الاختباء"، ما يبرز دعماً لزوجها بدلاً من أن تكون هي نجمة الحدث. وأوضحت أن ميلانيا ظهرت أكثر حزماً وثقة مقارنة بالزيارة السابقة، لكنها حرصت على إبراز هالة غموض عند وصولها.
يذكر أن ميلانيا ارتدت قبعة مشابهة خلال حفل تنصيب ترامب في يناير الماضي، حيث أثارت ضجة بسبب حجمها الكبير الذي منع تقبيل زوجها. مصمم القبعة إريك جافيتس قال إن التصميم كان يهدف إلى البساطة والأناقة مع مراعاة البروتوكول والقيم المحافظة.


























