مع بداية موسم الخريف وأجوائه الهادئة، ظهرت الملكة رانيا العبدالله بإطلالة تجمع بين الأناقة والرقي، معبرة عن ذوقها الفريد في تنسيق الملابس. في مناسبة بسيطة ولكنها ساحرة، اختارت الملكة أن تمزج بين دفء الخريف ونقاء الألوان، مقدمة إطلالة متوازنة، تجمع بين الطابع الكلاسيكي والبساطة الراقية.

ارتدت الملكة رانيا جاكيت باللون الترابي من توقيع Emporio Sirenuse، بتصميم كلاسيكي مع جيبين أماميين وأزرار بارزة، كان بمثابة القاعدة الأساسية لإطلالتها الخريفية. ونسقت معه تنورة بيضاء طويلة ذات قصة أنثوية ناعمة، إذ انساب القماش بثنيات متقنة وتفاصيل دقيقة عند الخصر، ما أضفى توازنًا لونيًا هادئًا متناغمًا مع الجزء العلوي.

ولم تقتصر التفاصيل على الملابس فقط، بل امتدت إلى الأكسسوارات التي أكملت الطابع الأنثوي برقة. اختارت الملكة رانيا قرطين أنيقة، أضافا لمسة ناعمة ومتناسقة مع أجواء الخريف وبساطة الحدث. أما الشعر فكان منسدلًا بانسيابية مع فرق وسطي، في حين حافظ المكياج على إشراقة طبيعية، مع ظلال عينين هادئتين، وتدرجات وردية خفيفة على الخدين والشفتين.

تؤكد الملكة رانيا مرة أخرى أن البساطة المصاغة بذوق رفيع تصبح علامة تميز، وأن فصل الخريف لا يحتاج سوى إلى لمسة أنثوية متقنة، تمنحه طابعًا ملكيًا خاصًا.