تحلّ اليوم، السبت 7 تشرين الثاني/نوفمبر، الذكرى السابعة لرحيل الممثل المصري هيثم أحمد زكي، الذي غادر الحياة بشكل مفاجئ عام 2019 عن عمر ناهز 35 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة فنية قصيرة وحكاية إنسانية لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور. وجاء رحيله داخل منزله بمدينة الشيخ زايد إثر هبوط حاد في الدورة الدموية، بعدما أثار غيابه وعدم استجابته لاتصالات المقربين منه القلق، قبل أن يُعثر عليه متوفياً.

ولم تكن حياة هيثم بعيدة عن محطات الفقد، إذ خسر والدته الفنانة هالة فؤاد في طفولته، ثم رحل والده الممثل أحمد زكي عام 2005، ليجد نفسه أمام مسؤولية بناء مسيرته الفنية وسط مقارنات مستمرة مع والده. وكانت بدايته السينمائية من خلال فيلم «حليم» عام 2006، بعدما تولّى استكمال المشاهد التي لم يتمكن والده من تصويرها قبل وفاته، قبل أن يشارك في مجموعة من الأعمال السينمائية والتلفزيونية، من بينها «الكنز» و«كلبش 2» و«علامة استفهام»، الذي شكّل أحد آخر أعماله الدرامية.

ورغم قصر مشواره، نجح هيثم أحمد زكي في ترك بصمته الخاصة، محاولاً شق طريقه بعيداً عن إرث والده الفني، ليبقى اسمه مرتبطاً بموهبة رحلت مبكراً قبل أن تستكمل رحلتها على الشاشة.