أطلق الفنان الشامي أغنيته الجديدة "تعا"، بعد فترة من التشويق والتحضير، مقدّماً عملاً باللهجة اللبنانية ينضم إلى ألبومه الأول "هوية"، الذي يواصل طرح أغنياته بشكل متتابع.
وتحمل الأغنية طابعاً رومانسياً كلاسيكياً، إذ تدور حول الحب والغياب والاشتياق، وتعكس كلماتها حالة من الحنين إلى الحبيب والرغبة في تخطي المسافات والتمسك بالعلاقة رغم الفراق، في تجربة يبتعد فيها الشامي عن الإيقاعات السريعة لصالح مساحة موسيقية أكثر هدوءاً وعاطفية.
وجاء العمل بتوقيع الشامي ومازن ضاهر على مستوى الكلمات، فيما وضع ألحانه الشامي بالتعاون مع كريم عبدو، في أول تعاون يجمعه بكل منهما في مجالي الكتابة والتلحين. أما التوزيع الموسيقي والميكس والماستر، فتولاها سليمان دميان.
وكان الشامي قد أثار تساؤلات متابعيه قبل أسابيع، بعدما أعلن عبر حسابه عن تحضيره لديو غنائي مع "أهم شخص في حياته"، من دون أن يكشف عن هويته، الأمر الذي فتح المجال أمام التكهنات بشأن هوية الشريك في العمل.
ومع صدور "تعا"، كشف الفنان عن المقصود بهذا الإعلان، موضحاً أن الديو يجمعه بجمهوره، بعدما استعان بتسجيلات صوتية لعدد من محبيه وأدخلها في كورس الأغنية، ليمنحهم فرصة المشاركة في غنائها وتحويلها إلى تجربة مشتركة تجمع صوته بأصواتهم.
وقبل ساعة واحدة من طرح الأغنية، شرح الشامي الفكرة عبر حسابه، مشيراً إلى أنه أراد أن يجعل جمهوره شريكاً في التعبير عن المشاعر التي يحملها العمل، وأرفق منشوره برسالة قال فيها: "بعيداً عن الأضواء، وبعيداً عن الجمهور، منكتب عن الحزن يلي فينا، ومنتخيّل صوت الجمهور براسنا عم يغنّي وجعنا. ومن بعد ما نكون لوحدنا، منختار إنّه يشاركنا الجمهور الغناء، ويشاركني وجعي. ولهيك حطّيت أصواتكم بالأغنية، لنعمل مع بعض ديو ونغنّي الوجع سوا".
وعلى صعيد الفيديو كليب، تعاون الشامي مع المخرج حسّان رحايل، الذي قدّم الأغنية ضمن مشاهد بصرية تواكب أجواءها العاطفية، وظهر الفنان معبّراً بتعابير وجهه وحركاته عن مشاعر الحب والحنين التي تتناولها الكلمات.