تحدثت الممثلة المصرية نشوى مصطفى عن أمنيتها ارتداء الحجاب خلال الفترة المقبلة، معبّرة عن أملها في أن يكتب الله لها هذه الخطوة، وأن تكون بداية مرحلة جديدة تمنحها فرصة أكبر للتفرغ للعبادة والتقرب إليه، خصوصاً أنها باتت تفكر في الابتعاد عن التمثيل والانشغال بأمور الحياة بعد سنوات طويلة من العمل.
وخلال تصريحات تلفزيونية، أشارت نشوى مصطفى إلى أن كثيرين من محبيها يتمنون رؤيتها بالحجاب، مؤكدة أنها تتعامل مع هذه الأمنية بالدعاء، وقالت: «أنا في حاجة لما حد بيتمناهالي بقوله ادعيلي، ناس كتير بتتمنى إني أتحجب، فأنا بقول يا رب يكتبلي الفضل ده ويرزقني بيه». كما لفتت إلى أنها لا تتوقع استمرار حضورها الفني في حال اتخذت هذه الخطوة، موضحة: «مظنش هيبقى لي وجود في التمثيل وقتها، وده مش بمزاجي»، في إشارة إلى صعوبة حصولها على أدوار تناسبها بالحجاب، وليس إلى قرار معلن ونهائي بالاعتزال.
وأضافت الممثلة المصرية أنها تتمنى أن تخصص السنوات المقبلة من حياتها للعبادة والتقرب إلى الله، بعدما أمضت عقوداً في العمل وتحمل المسؤوليات، معتبرة أن التفرغ لهذه المرحلة الروحية أصبح من أمنياتها، وقالت: «أحب لما أعتزل أتفرغ للتقرب بقى لربنا، بقالي 60 سنة الدنيا شغلاني، الواحد يحب يتفرغ الكام سنة الفاضلين يبقى مع ربنا بس، من غير حاجة تعطلني، لو هشتغل هتعطل وأنا مش عاوزة اتعطل».
وتأتي هذه التصريحات في ظل حديث نشوى مصطفى المتكرر عن التغييرات الكبيرة التي طرأت على حياتها منذ وفاة زوجها عماد، إذ سبق أن وصفت حالتها بعد رحيله بكلمات مؤثرة، قائلة: «أنا من يوم ما عماد مشي أنا مش موجودة، أنا بمثل إني موجودة»، مشيرة إلى أنه كان سندها والشخص الذي تستمد منه قوتها، وشبّهت غيابه بفقدان البصر، موضحة أنها لا تزال تعيش وتتعايش مع الحياة، لكن بصورة مختلفة تماماً عما كانت عليه في السابق.
كما تحدثت عن سر استمرار زواجهما لمدة 32 عاماً، مشيرة إلى أن زوجها كان يتمتع بقدرة كبيرة على احتواء انفعالاتها والتعامل مع مشاعرها، وكان ينجح في تهدئة المواقف التي قد تدفعها إلى اتخاذ قرارات متسرعة، مؤكدة أن دعمه واحتواءه شكّلا جزءاً أساسياً من استقرار علاقتهما طوال تلك السنوات.





















