أحيت الممثلة المصرية رشا سامي العدل ذكرى ميلاد والدها الممثل المصري الراحل سامي العدل، برسالة مؤثرة استرجعت خلالها ذكرياتها معه، معبّرة عن اشتياقها الكبير إليه، وحزنها المستمر على رحيله، الذي ترك فراغاً لا يمكن تعويضه في حياتها، مؤكدة أن حضوره لا يزال ممتداً في قلبها ووجدانها رغم مرور السنوات.
وشاركت رشا سامي العدل متابعيها عبر حسابها الرسمي كلمات مؤثرة بمناسبة عيد ميلاد والدها، مشيرة إلى أن هذا اليوم الذي كان يرتبط بالبهجة والاحتفال، أصبح يحمل لها مشاعر الحزن والحنين، ويذكّرها بمدى افتقادها لوجوده.
وأكدت أن غياب والدها، رغم أنه حرمها من صوته وضحكته ووجوده بين أفراد الأسرة، لم يستطع أن يمحو أثره أو يغيّب ذكراه عن تفاصيل حياتها، لافتة إلى أنه سيظل حاضراً في قلبها وذكرياتها ودعائها.
وأوضحت إبنة الممثل الراحل أن والدها لم يكن بالنسبة إليها مجرد فنان صاحب تاريخ وبصمة فنية مميزة في قلوب الجمهور، بل كان قبل كل شيء الأب الذي يحتل مكانة لا يمكن لأي شخص أن يعوضها، مشددة على أن ذكراه ستظل جزءاً لا يتجزأ من حياتها مهما مر الوقت.
واختتمت رشا سامي العدل رسالتها بالدعاء لوالدها الراحل، طالبة من الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه من أعمال فنية ومحبة وأثر طيب في ميزان حسناته، معبرة عن أملها في لقائه مجدداً في الجنة، ومؤكدة أن اشتياقها إليه لن يتوقف مهما مرت السنوات.

























