أثار الهجوم الذي تعرّضت له الممثلة المصرية إلهام شاهين خلال الأيام الماضية تفاعلاً جديداً، بعدما أعلن الكاتب والإعلامي خالد منتصر وقوفه إلى جانبها، رافضاً ما تتعرض له من إساءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومطالباً أصحاب المواقف الداعمة للفن بعدم التزام الصمت أمام ما وصفه بالتجاوزات التي تخطّت كل الحدود.
وعبّر منتصر عن موقفه من خلال منشور شاركه عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الإجتماعي، استهلّه بالإشادة بإلهام شاهين على المستويين الشخصي والإنساني، واصفاً إياها بالصديقة الصادقة والواضحة، ومؤكداً أنها تتمتع بمحبة حقيقية للفن، فضلاً عن اهتمامها بعائلتها والمحيطين بها وحرصها على فعل الخير بعيداً عن الإعلان عنه.
ولم يخفِ منتصر استياءه من طبيعة التعليقات التي تستهدف شاهين، معتبراً أن ما تتعرض له لم يعد مجرد انتقاد، بل تحوّل إلى إساءات تمسّ كرامتها وحياتها الشخصية.
كما طرح تساؤلات حول المعايير التي تدفع البعض إلى التعامل بهذه القسوة مع امرأة لمجرد أنها فنانة، معرباً عن أسفه لما آلت إليه لغة الحوار في المجتمع، ولا سيما على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي موقفه، لم يكتفِ منتصر بإعلان تضامنه، بل دعا أيضاً إلى مواجهة هذه الظاهرة بطريقة مختلفة، محذّراً من الرد على الشتائم بمثلها أو إعادة تداول صور وأسماء أصحاب التعليقات المسيئة، لما قد يمنحهم مزيداً من الانتشار والاهتمام الذي يسعون إليه. كما حثّ محبي الفن على إظهار دعمهم لإلهام شاهين والتعبير عن مواقفهم بوضوح.
في المقابل، اختارت إلهام شاهين أن تتعامل مع الحملة التي تستهدفها بهدوء، مؤكدةً أنها لن تدخل في سجال متسرّع مع منتقديها، وأنها ستردّ على ما يُقال في الوقت الذي تراه مناسباً.
وأوضحت شاهين في تصريحات صحفية، أن ردّها سيكون بأسلوب محترم يليق بها وبمسيرتها الفنية، في موقف يعكس تمسّكها باختيار الطريقة والتوقيت المناسبين للتعليق على ما تتعرض له.






















