تعود قضية السجينة الأمريكية كريستا بايك إلى الواجهة من جديد، لكن هذه المرة بسبب ظروف احتجازها بعد فشل محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها.
فقد لجأ محاموها إلى القضاء الفيدرالي في الولايات المتحدة، مطالبين بإنهاء عزلها داخل السجن والسماح لها بالعودة إلى الاختلاط ببقية السجينات، محذّرين من تداعيات استمرار احتجازها في ظروف وصفوها بالقاسية.
وبحسب مجلة «بيبول»، جاء التحرك القانوني على خلفية إبقاء بايك، البالغة من العمر 50 عاماً، في عزلة داخل عيادة مركز «ديبرا ك. جونسون» لإعادة التأهيل، منذ مغادرتها المستشفى في 9 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عقب محاولة إعدام فاشلة في 30 أيلول/سبتمبر. ويرى فريق الدفاع أن هذا الإجراء يخالف اتفاقاً أُبرم عام 2024 مع إدارة الإصلاحيات في ولاية تينيسي، أنهى عزلة استمرت نحو 30 عاماً، ومنحها حق المشاركة في الأنشطة اليومية وتناول الطعام والعمل إلى جانب سجينات أخريات.
وفي طلب عاجل قُدّم إلى المحكمة، طالب المحامون بتنفيذ الاتفاق وإعادة بايك إلى الحياة المشتركة داخل السجن، مؤكدين أنها لا تزال محرومة من التواصل مع الأخريات، رغم طلبها الإقامة مع سجينات يتلقين رعاية طبية مؤقتة.
ولم تقتصر اعتراضات الدفاع على العزلة، إذ تضمنت الوثيقة، التي تقع في 43 صفحة، تفاصيل عن الظروف التي تعيشها بايك، وفق إفادتها الشخصية. وتحدثت عن وجود صراصير في مكان الاستحمام، واضطرارها إلى تنظيفه بنفسها، فضلاً عن مخاوفها من التعرض للعدوى.
كما كشفت الإفادة عن معاناتها من حروق شديدة وأضرار في الأعصاب واضطرابات في النوم، إلى جانب آثار نفسية وصفتها بالحادّة بعد محاولة تنفيذ الإعدام. وأشارت بايك إلى نقلها إلى قسم الطوارئ مرة واحدة منذ عودتها إلى السجن، من دون إدخالها إلى المستشفى لاستكمال العلاج.
ويأتي هذا التحرك في وقت لا تزال فيه بايك تواجه تبعات محاولة الإعدام التي لم تكتمل، فيما يسعى محاموها إلى وضع حد لعزلها وضمان حصولها على الرعاية والحقوق التي تنص عليها التسوية السابقة.
























