خضع الفنان المصري نادر نور لعملية جراحية دقيقة في الحنجرة، كان قد أجّل إجراءها لسنوات، قبل أن يحسم قراره بالخضوع لها أخيرًا، ليجد نفسه مضطرًا إلى التوقف عن الكلام بشكل تام لمدة أسبوعين على الأقل، التزامًا بتعليمات الأطباء خلال فترة التعافي.
وأعلن نور عن خضوعه للعملية من خلال منشور عبر حسابه الخاص، كشف فيه عن طبيعة الجراحة والقيود التي فرضتها عليه بعدها، إذ كتب :"عملية دقيقة في الحنجرة مطنشها بقالي سنين واتعملت أخيرًا، بسببها ممنوع من الكلام أسبوعين على الأقل".
بدورها، سارعت الإعلامية أميرة نور، شقيقة الفنان، إلى طمأنة الجمهور على صحته، معربة عن سعادتها بسلامته بعد إتمام العملية، وموجهة الشكر إلى الفريق الطبي الذي تابع حالته، ولا سيما الطبيب المعالج الدكتور أحمد نجم، تقديرًا لاهتمامه وخبرته وتعاملِه الإنساني.
ونشرت أميرة نور رسالة كتبت فيها :"الحمد لله على سلامة شقيقي وحبيبي نادر نور، أجرى عملية دقيقة جدًا في الحنجرة، الحمد والشكر لله على لطفه وكرمه، كل الشكر والتقدير للدكتور الكبير أحمد نجم، على اهتمامه وإنسانيته وخبرته الكبيرة.. ممتنة لحضرتك من القلب".
وأكدت أميرة أن شقيقها لن يتمكن من التحدث نهائيًا لمدة أسبوعين، متمنية له تمام الشفاء والعودة إلى نشاطه وحياته الطبيعية في أقرب وقت.
























