عاد اسم الفنان المصري محمد فؤاد إلى الواجهة بعد تصريحات تحدث فيها عن علاقته بمؤدي المهرجانات عمر كمال، موضحاً أنه لم يتولَّ دعمه أو احتواءه بشكل مباشر في بداية مشواره، رغم اعتباره من الفنانين الذين ينتمون إلى مدرسته الغنائية.
ولم يتأخر عمر كمال في الرد، إذ نشر رسالة عبر حسابه عبّر فيها عن محبته وتقديره لفؤاد، مؤكداً أن تأثيره الفني كان حاضراً بقوة في رحلته.
وكتب عمر كمال موجهاً حديثه إلى فؤاد: «أنت أبويا وحبيبي، يمكن على أرض الواقع مساعدتنيش ومحتوتنيش… لكنك فنك وأغانيك علموني وساعدوني في الوصول لقلوب الناس، وهثبتلك مع الوقت إني أشطر تلميذ أخرج من مدرستك».
وجاءت الرسالة بعدما سُئل محمد فؤاد، عقب إحدى حفلاته، عن إمكانية احتضان مواهب جديدة بالطريقة التي احتضن بها عمر كمال، فأوضح أنه لم يساعد الأخير بصورة مباشرة، لكنه يعتبره بمثابة ابنه، ويراه امتداداً لمدرسته الفنية. وأضاف أنه كان يرغب في وضعه على بداية الطريق وتعريفه بأن لديه جمهوراً وأشخاصاً يحبونه، مشدداً على أن علاقتهما تقوم على المحبة والتقدير.
وحظيت رسالة عمر كمال بتفاعل واسع بين المتابعين، الذين توقفوا عند الطريقة التي عبّر بها عن امتنانه لمحمد فؤاد، إذ لم يعتبر تصريحاته انتقاصاً من مشواره، بل استغل الفرصة للتأكيد أن أغانيه ومدرسته الغنائية شكّلتا مصدر إلهام أساسياً له، وأنه يطمح إلى إثبات جدارته كأحد تلاميذه.
























