كشف الممثل السوري معتصم النهار عن تفاصيل تجربة الانفصال عن زوجته لين، متحدثًا بصراحة عن الأخطاء التي ساهمت في وصول علاقتهما إلى الطلاق، والضغوط النفسية التي عاشها خلال تلك الفترة، قبل أن يبادر إلى إصلاح العلاقة واستعادة حياته الأسرية.
وخلال استضافته في برنامج "أنا وبس" عبر قناة "one tv"، أشار النهار إلى أنه ربما كان طرفًا في تجربة خيانة، موضحًا أن الأمر لم يكن متعمدًا، بل ارتبط بانشغاله بحياته وظروفه، وعدم انتباهه إلى مشاعر زوجته والتضحيات التي كانت تقدمها. وأكد أنه لم يقصد إهمالها أو التقليل من أهمية الأسرة، لكنه لم يدرك حينها مقدار الوقت والاهتمام اللذين تحتاج إليهما العلاقة الزوجية.
ووصف الممثل السوري مرحلة الانفصال بأنها من أصعب الفترات التي مر بها على الصعيدين الشخصي والعائلي، مشددًا على أنه لم يكن يرغب في الطلاق، وأن فكرة العودة إلى زوجته بقيت تراوده منذ اللحظة الأولى. كما حرص على إبقائها وابنتهما ساندرا بالقرب منه، من خلال توفير منزل مجاور لهما، والحفاظ على التواصل بينهما.
وأوضح أن ابنته ساندرا كانت حريصة على استمرار العلاقة بين والديها، وأسهمت في تهيئة الأجواء لاحتمال عودتهما، فيما دفعته تجربة الانفصال إلى مراجعة نفسه والشعور بالذنب، والتفكير في معالجة أخطائهما السابقة وبناء حياة زوجية على أسس أفضل.
وتحدث النهار عن الدعم الذي تلقاه من الفنان سلوم حداد خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن علاقتهما تتجاوز الزمالة الفنية، إذ يعامله حداد كابنه وصديقه، ويتواصل معه باستمرار. وأضاف أن حداد كان يلومه كلما تحدث إليه عن تفاصيل الانفصال، ويرفض الاستماع إلى مبرراته، داعيًا إياه إلى العودة لزوجته والحفاظ على أسرته.
وأكد النهار أنه اتخذ بنفسه خطوة استعادة علاقته بزوجته، وعمل على تجاوز الخلافات وإصلاح ما أفسدته، لافتًا إلى أن قرار العودة كان حاضرًا لديه منذ بداية الانفصال، وأن الحب الذي جمعه بلين كان من أبرز العوامل التي ساعدتهما على تخطي الأزمة.
وفي حديثه عن أسباب الطلاق، أوضح أن زواجهما تم في سن صغيرة، حين كانا يعيشان بعيدًا عن أسرتيهما، ورُزقا بابنتهما ساندرا خلال السنة الثانية من الزواج. واعتبر أن قلة الخبرة وعدم النضج الكافي في تلك المرحلة جعلاهما يكتشفان متطلبات الحياة الزوجية تدريجيًا، في وقت فرضت عليه طبيعة عمله ساعات طويلة من الغياب.
وأشار إلى أن انشغاله المهني أبعده عن أسرته في مناسبات وأوقات كانت تحتاج فيها إلى وجوده، ما انعكس سلبًا على علاقته بزوجته وأسهم في تفاقم الخلافات بينهما.