فاجأت صانعة المحتوى السعودية مشاعل الطويرقي متابعيها بعودة لافتة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ابتعاد استمر أكثر من عامين، في ظهور أثار موجة من الجدل، بعدما أطلت من دون الحجاب والنقاب اللذين اعتاد الجمهور رؤيتها بهما سابقاً.
ولم يقتصر ظهور الطويرقي على تغيير إطلالتها، بل حمل أيضاً رسائل مباشرة إلى منتقديها، إذ تحدثت عن الضغوط التي عاشتها خلال فترة غيابها، مؤكدة رغبتها في بدء مرحلة مختلفة من حياتها، تضع فيها راحتها النفسية ومشاعرها في المقام الأول.
وشددت مشاعل على أنها لم تعد ترغب في الخوض بالقضايا الاجتماعية التي اشتهرت بمناقشتها، مطالبة متابعيها بعدم إعادة فتح ملفات الماضي أو تذكيرها بالانتقادات التي تعرضت لها، مشيرة إلى أنها تأثرت بشدة بما واجهته خلال العامين الماضيين.
وقالت في رسالتها: "أنا الآن بحاول أغيّر من نفسي وأعيش روتين مختلف، بحيث ما أؤذي نفسي، لأن نفسي عندي رقم واحد"، مضيفة أنها لن تتخذ قراراتها بهدف إرضاء الجمهور أو الاستجابة لضغوط المجتمع.
وأثار ظهور الطويرقي انقساماً بين المتابعين، فبينما اعتبر البعض أن من حقها تغيير أسلوب حياتها واختيار ما يناسبها بعيداً عن الأحكام المسبقة، انتقد آخرون عودتها وإطلالتها الجديدة، مستعيدين الجدل الذي رافق محتواها السابق.
وتُعرف مشاعل الطويرقي بمقاطع الفيديو والبثوث المباشرة التي تناولت فيها موضوعات اجتماعية وثقافية بأسلوب صريح، وهو ما ساهم في انتشار اسمها على منصات التواصل الاجتماعي.
























