قدّمت الفنانة اللبنانية مايا دياب اعتذارًا علنيًا بعد تفاعل واسع مع موقفها من قضية اضطهاد المسيحيين، موضحة أن ردّة فعلها جاءت انطلاقًا من رفضها للتطرف والإرهاب، ومؤكدة محبتها للأردن وحرصها على بقاء أجواء التعايش والمحبة فيه.
وكانت مايا دياب قد كتبت عبر حسابها: "لأيمتى رح يضل الإرهاب والتطرف يهدّد المسيحيين؟؟" وأرفقت منشورها بوسمي الأردن والكرك.
وعادت الفنانة اللبنانية لتوضح موقفها، في رسالة وصفتها بأنها اعتذار تقدّمه للمرة الأولى في حياتها لمن فهموا قصدها بشكل خاطئ، قائلة: "لأول مرة بحياتي، اسمح لنفسي أن أعتذر ممن فهموا قصدي بشكل خاطئ".
وأضافت أن ردّة فعلها كانت نابعة من رفضها لاضطهاد المسيحيين حول العالم على يد إرهابيين، شددت على أنهم "لا يمتون للإسلام بصلة"
وأكدت مايا دياب أن الأردن هو "بلد التعايش والمحبة"، معربة عن أمنيتها بأن يبقى كذلك، ومشددة على أن "الإرهاب لا دين له".
واختتمت رسالتها بالدعاء لحماية الأردن، معبّرة عن محبتها الكبيرة له، في توضيح سعت من خلاله إلى التأكيد أن موقفها يستهدف رفض الإرهاب والتطرف، وليس الإساءة إلى أي دين أو شعب.
























