يواجه توماس ماركل، والد دوقة ساسكس ميغان ماركل، تحقيقًا على خلفية مزاعم حيازته مواد إباحية تتعلق بأطفال، بعدما أبلغ إبنه توماس ماركل الإبن السلطات عن اكتشاف مواد مشبوهة في منزل والده بالفيليبين، وفق ما أورده موقع "ذا صن".
وبحسب التقرير، عثر توماس الإبن على أربعة صناديق كبيرة تحتوي على مئات الصور، وربما آلاف، إضافة إلى مقاطع فيديو يُشتبه في أنها تتضمن محتوى جنـ ـسيًا يستغل قاصرات، بينها مواد عُثر عليها في هاتف والده القديم.
وأكد توماس الإبن، البالغ 60 عامًا، أنه أبلغ الشرطة والجهات المختصة، معربًا عن صدمته مما اكتشفه، ومشددًا على أنه لم يجد خيارًا سوى الإبلاغ عن والده البالغ 82 عامًا. كما أشار إلى أنه لن يتواصل معه مجددًا، إلا إذا طُلب منه الإدلاء بشهادته في القضية.
وذكر "ذا صن" أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أكد استلام إفادته، فيما لم تؤكد الشرطة الفيليبينية هذه المعلومات، ولم يصدر رد فوري على استفسار موقع "بيبول". كذلك، امتنع ممثل عن الأمير هاري وميغان ماركل عن التعليق.
وتأتي هذه التطورات في ظل القطيعة المستمرة بين ميغان ووالدها منذ الفترة التي سبقت زواجها من الأمير هاري في مايو/أيار 2018، بعدما غاب توماس ماركل عن حفل الزفاف وسط جدل يتعلق بصور مع مصورين ومشكلات صحية، ليتولى الملك تشارلز، الذي كان حينها أمير ويلز، مرافقة ميغان إلى المذبح في جزء من الطريق.
ولا تزال المعلومات المتعلقة بالقضية في إطار الادعاءات والتقارير الصحفية، من دون إعلان إدانة قضائية.

























