كسرت الناشطة الاجتماعية اللبنانية غنى غندور صمتها المستمر منذ ست سنوات، كاشفةً عن تجربة تقول إنها تعرّضت خلالها لأضرار نتيجة عملية شفط دهون أجراها لها الطبيب فراس حمدان، ومعلنةً أنها قرّرت التحدّث عن القضية بعدما حاولت مرارًا حلّها بعيدًا عن مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي منشور عبر حسابها الرسمي، أوضحت غندور أنها حاولت التواصل مع الطبيب عبر الرسائل والاتصالات، وانتظرت في كل مرة أن تجد حلًا لما حصل، لكنها قرّرت أخيرًا الحديث عن تجربتها والأضرار التي تقول إنها تعرّضت لها.
وأكدت أنها لا تتحدّث عن تجربتها الشخصية فحسب، بل تريد تسليط الضوء على معاناة مرضى وعائلات ينتظرون المحاسبة والإنصاف، متسائلةً: "مين بيحمي المريض بلبنان لما يتعرّض لخطأ طبي؟".
وطرحت غندور، من خلال منشورها، تساؤلات حول مسؤولية الأطباء وآليات المحاسبة الطبية في لبنان، فيما لم يتضمّن المنشور ردّ الطبيب فراس حمدان بعد بانتظار ما ستؤول اليه الأمور.
























