تروي حكاية من كواليس السينما المصرية أن الممثل المصري شكري سرحان تعرّض لموقف صعب خلال التحضير لفيلم «هارب من السجن»، بعدما استُبعد من الدور في اللحظات الأخيرة ليحلّ مكانه الممثل المصري فاخر فاخر.

وتزداد قسوة الموقف، بحسب الرواية، حين حضر فاخر فاخر إلى غرفة شكري سرحان ليتسلّم بدلة الضابط التي كان الأخير يستعد لارتدائها أمام الكاميرا. وبينما كان يخلع البدلة ويسلّمها لزميله، شعر بغضب داخلي شديد، حتى تصبّب عرقًا من شدة انفعاله، لكنه تمالك نفسه ولم يُظهر غضبه، متعاملًا مع الموقف بهدوء وروح رياضية.

وتكشف هذه الحكاية، إن صحت تفاصيلها، جانبًا من صعوبة المنافسة في الوسط الفني، حيث قد يجد الفنان نفسه مضطرًا إلى تقبّل خسارة دور كان يستعد له، ومواجهة الموقف بكرامة وضبط للنفس، حتى في أكثر اللحظات إيلامًا.