كشفت الممثلة المصرية ريهام عبد الغفور عن فترة صعبة عاشتها خلال مشوارها الفني، وصلت فيها إلى التفكير جدياً في الابتعاد عن التمثيل، بعدما شعرت بأنها عالقة في دائرة من الأدوار المتشابهة التي لم تعد تمنحها الشغف نفسه.
وخلال مشاركتها في ندوة بعنوان "صناعة الدراما التلفزيونية"، ضمن فعاليات الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، تحدثت ريهام عن معاناتها من تكرار الشخصيات التي قدمتها على مدار سنوات، موضحة أن هذا الأمر جعلها تشعر بالملل من نفسها، كما اعتقدت أن الجمهور بدأ يشعر بالملل من رؤيتها في الأدوار ذاتها.
واستعادت ريهام تلك المرحلة بكلمات صريحة، قائلة: "بعمل نفس الدور، فكنت زهقت من نفسي والناس زهقت مني، وكنت شايفة الدنيا سودا"، في إشارة إلى الحالة النفسية والمهنية التي وصلت إليها نتيجة غياب التجديد عن اختياراتها الفنية.
وأوضحت ريهام أن شعورها بالتكرار دفعها إلى التفكير في الابتعاد عن المهنة، بعدما باتت تجد صعوبة في رؤية آفاق جديدة لمسيرتها، قبل أن تعيد النظر في خياراتها وتبحث عن شخصيات مختلفة تتيح لها استكشاف جوانب جديدة من موهبتها.
ومع مرور الوقت، أصبح التنوع في الأدوار عاملاً أساسياً في استعادة حماسها للتمثيل، إذ اتجهت إلى تجارب أكثر اختلافاً عن الشخصيات التي اعتاد الجمهور مشاهدتها فيها، لتتعامل مع كل دور جديد باعتباره فرصة لاختبار قدراتها وتقديم أداء متجدد.

























