استعادت الممثلة المصرية رانيا يوسف محطات مختلفة من بداياتها المهنية، إذ عملت مضيفة طيران لمدة تراوحت بين ثلاث وأربع سنوات، بالتزامن مع دراستها اللغة الإنغليزية في كلية الآداب وعملها في عروض الأزياء ومشاركتها في أدوار سينمائية صغيرة، أوضحت أن حبها للسفر ورغبتها في اكتشاف أماكن جديدة دفعاها إلى التقدم لوظيفة مضيفة طيران من دون إخبار أسرتها، التي فوجئت بقبولها وتحديد موعد رحلتها الأولى بعد ثلاثة أيام فقط.
وروت موقفًا طريفًا تعرضت له خلال رحلة إلى بلجيكا، حين شاهد أحد الركاب صورتها على غلاف مجلة كان يتصفحها، قبل أن يكتشف أن صاحبة الصورة هي نفسها المضيفة التي تقدم له الخدمة، في وقت كانت فيه تخطو خطواتها الأولى نحو الشهرة. ومع تزايد فرصها الفنية، قررت رانيا يوسف الاستقالة من شركة الطيران والتفرغ للتمثيل، كما تحدثت عن تجربتها في السينما اليابانية عام 1999، التي أتاحت لها السفر إلى اليابان والترويج للفيلم الذي شاركت فيه، وتلقي عرض للتعاقد مع جهة يابانية ومواصلة مشوارها الفني هناك، إلا أنها فضّلت البقاء في مصر والاستقرار وتكوين أسرة، رغم فرصة خوض تجربة فنية خارج البلاد، وكانت تلك التصريحات خلال لقائها مع الإعلامية هبة حيدري.
























