عُرف الممثل المصري زكي رستم بشخصيته الجادة وشروده، وتُروى عنه حكايات طريفة تُبرز مواقف نسيانه، ومنها حكاية متداولة عن لقاء جمعه بأحد أصدقائه السينمائيين في أحد المطاعم.

تقول الحكاية إن زكي رستم دخل المطعم، فلاحظ صديقًا له يجلس غارقًا في الحزن، فسأله باهتمام: «مالك يا أستاذ؟»، فأجابه الرجل متأثرًا: «أبويا مات».

بدا الأسف على وجه رستم، فواسى صديقه وربّت على كتفه تعبيرًا عن تعاطفه معه. لكن بعد لحظات من الصمت والشرود، عاد ليسأله بعفوية: «وهو المرحوم كان يقربلك إيه؟!».

نظر إليه صديقه في دهشة، ثم ردّ ساخرًا: «يبقى جوز أمي يا أستاذ!».

وتبقى المفارقة في نهاية الحكاية، التي تُتداول ضمن النوادر المنسوبة إلى زكي رستم، سببًا في طرافتها، مع الإشارة إلى أن صحتها التاريخية لم تتأكد من مصدر موثوق.