ردّت الممثلة المصرية عبير أحمد على الانتقادات التي طالتها بسبب عدم دعم شقيقتها الفنانة نادية كرم ماديًا، بعد تدهور حالتها الصحية والمعيشية ومناشدتها رجال الأعمال للمساعدة في تغطية تكاليف علاجها والعمليات الجراحية.
وظهرت عبير في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بدت خلاله متأثرة وهي توضح حقيقة مساعدتها لشقيقتها، مؤكدة أنها حوّلت إليها أموالًا قبل فترة، وأن نادية لم تتلقَّ أي دعم مادي من أشخاص آخرين غيرها.
وأوضحت عبير أن وضعهما المادي ميسور، مشيرة إلى أن حديث شقيقتها علنًا عن معاناتها أثّر في حالتها النفسية، خصوصًا أنها تعاني مرضًا مناعيًا يستدعي الابتعاد عن الضغوط النفسية. كما انتقدت إظهار نادية نفسها بمظهر الضحية من دون الإشارة إلى المساعدة التي تلقتها منها.
ورفضت عبير تحمّل مسؤولية مساواة شقيقتها بها في الظروف المعيشية، معتبرة أن نادية لم تدّخر أموالًا لتأمين مستقبلها، رغم سفرها وارتيادها المقاهي وعيشها بصورة طبيعية، على حد تعبيرها.
من جهتها، أعادت الإعلامية الكويتية مي العيدان نشر المقطع عبر حسابها الرسمي وأرفقته بعبارة "كشف حساب"، بالتزامن مع استمرار الجدل حول العلاقة بين الشقيقتين.
وكانت نادية كرم قد أثارت التفاعل بعدما كشفت في مقطع فيديو عن تدهور وضعها الصحي والمعيشي وعجزها عن تحمّل تكاليف العلاج والعمليات الجراحية، مناشدة رجال الأعمال ومحبيها تقديم المساعدة لتأمين النفقات اللازمة.
























