عادت الخلافات بين الفنانة المصرية رنا سماحة وطليقها الملحن سامر أبو طالب إلى الواجهة، بعدما خرجت سماحة عن صمتها وردّت على تصريحاته الأخيرة، كاشفةً عن تفاصيل النزاع القانوني القائم بينهما، والذي قالت إنه يرتبط بحقوق ابنهما مالك، من النفقة ومصاريف الدراسة إلى مسكن الحضانة وتنظيم لقاءاته بوالده.
وفي بيان نشرته عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي، أوضحت رنا أنها لم تكن ترغب في تحويل الأزمة إلى سجال علني، مفضّلةً ترك الأمر للقضاء، لكنها قررت توضيح موقفها بعدما رأت، بحسب تعبيرها، أن بعض الوقائع عُرضت بصورة غير دقيقة. وأكدت أنها تنازلت عن حقوقها الشخصية عقب الانفصال عن طريق الخلع، مشددةً على أن تحركاتها القانونية الحالية تتعلق بمستحقات طفلها.
وتطرقت الفنانة إلى حكم حبس قالت إنه صدر بحق طليقها بسبب عدم سداد نفقة ابنه، مشيرةً إلى أن الحكم صدر عن محكمة أسرة الهرم في 26 سبتمبر 2026. وأضافت أنها لم تتخذ إجراءات تنفيذه، بعدما جرى التواصل بين المحاميين والاتفاق على تسوية المبلغ ودياً، مراعاةً لمصلحة مالك، وفق روايتها.
كما كشفت رنا أن مصاريف مدرسة ابنها عن العام الدراسي السابق لم تُسدّد، رغم صدور حكم قضائي بشأنها، على حد قولها، لافتةً إلى استمرار الخلاف حول مسكن الحضانة، الذي يقيم فيه الطفل بموجب حكم قضائي، وسط مخاوف عبّرت عنها بشأن محاولات بيع المنزل.
ولم تتوقف تفاصيل الخلاف عند المسائل المادية، إذ تحدثت رنا عن أسباب التوتر المتعلق برؤية مالك لوالده، موضحةً أن الطفل كان يلتقي سامر أسبوعياً ويتواصل معه عبر مكالمات الفيديو. لكنها أشارت إلى خلافات بشأن ترتيبات الزيارة وبعض الظروف المحيطة بها، مؤكدةً أنها طلبت أن تتم اللقاءات في منزل والده أو خارجه، على أن يعود بعدها إليها من دون مبيت، حفاظاً على استقراره النفسي، بحسب تعبيرها. واتهمت طليقها برفض هذا الترتيب والامتناع عن رؤية ابنه، وهو ما لم يتسنَّ التحقق منه بصورة مستقلة.
من جهته، كان سامر أبو طالب قد نشر رسالة موجّهة إلى ابنه عبر حسابه الرسمي، تحدث فيها عن التزامه الصمت حفاظاً عليه، مدعياً أنه محروم من رؤيته منذ خمسة أشهر. كما أعلن عزمه اللجوء إلى الإجراءات القانونية للرد على ما وصفه بالشائعات والإساءات، منتقداً تحويل الخلافات الأسرية إلى مادة للتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واختتمت رنا سماحة بيانها بالتأكيد أنها ستواصل المطالبة بحقوق ابنها عبر القانون، معلنةً أن منشورها سيكون آخر تعليق علني لها على الأزمة، في وقت لا تزال فيه الخلافات بين الطرفين محط اهتمام المتابعين، وسط روايتين مختلفتين بشأن أسباب النزاع وتفاصيله.