أطلقت الفنانة اللبنانية فرح نخّول أغنيتها الجديدة «وقف الزمن» باللهجة اللبنانية، في عمل غنائي عاطفي يغوص في مشاعر الحبّ والاشتياق والتعلّق، ويروي حكاية علاقة أثقلها الحزن، وتبدّدت وعودها مع مرور السنوات، فيما ظلّ النسيان والتخطّي أمنية يصعب تحقيقها.

وتقدّم فرح الأغنية بإحساس صادق وأداء يحمل الكثير من الشجن، فتنجح في نقل الحالة العاطفية التي تعكسها الكلمات، وتمنح العمل خصوصية تنسجم مع موضوعه وما يحمله من مشاعر متناقضة بين الحنين والألم.

الأغنية من كلمات وألحان نبيل خوري، وتوزيع سليمان دميان، في تعاون يجمع بين الكلمة واللحن والتوزيع ضمن قالب موسيقي يخدم أجواء العمل ويعزّز أبعاده العاطفية.

ولا يقتصر حضور «وقف الزمن» على الأداء الغنائي فحسب، بل يمتدّ إلى الصورة البصرية التي أخرجها بيار معركش، مقدّمًا مشاهد تنسجم مع أجواء الأغنية، وتستحضر معاني الوحدة والذكريات والحنين، بما يضيف بُعدًا بصريًا إلى الحكاية التي يرويها العمل.

ويأتي هذا الإصدار في مرحلة تواصل فيها فرح نخّول ترسيخ حضورها على الساحة الفنية، بعد فوزها بجائزة «الموريكس دور» لهذا العام عن فئة أفضل شارة مسلسل، تكريمًا لأغنيتها «متعب قلبي»، التي قدّمتها لمسلسل «لوبي الغرام». ويضاف هذا الإنجاز إلى مسيرتها الغنائية وإصداراتها التي تسعى من خلالها إلى إبراز هويتها الفنية الخاصة.

وكانت فرح قد أصدرت قبل أسابيع قليلة أغنية «مشغول»، التي قدّمتها بأسلوبها الخاص وصوتها المميّز، محققةً تفاعلًا لافتًا، لتعود اليوم بأغنية «وقف الزمن»، في خطوة جديدة تراهن فيها على قوة الإحساس وصدق التعبير، وقدرتهما على ملامسة مشاعر الجمهور والوصول إليه.