كشفت الكاتبة والسيناريست إنجي علاء عن آخر تطورات وضعها الصحي، بعد مرور نحو شهر على خضوعها لجراحة دقيقة في المخ، موضحة أنها لا تزال تواجه صعوبات خلال مرحلة التعافي، رغم وجود أيام تشهد تحسنًا ملحوظًا مقارنة بأخرى.
وحرصت إنجي علاء على مشاركة متابعيها تفاصيل رحلتها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، حيث تحدثت بصراحة عن التحديات التي تمر بها، معربة عن تمسكها بالأمل وثقتها في الله، وموجهة الشكر لكل من ساندها وحرص على الدعاء لها خلال هذه الفترة.
وأوضحت السيناريست أن قرار الخضوع للجراحة لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا لتفادي مخاطر أكبر، مشيرة إلى أن العصب المتضرر يعاني من المشكلة منذ نحو سبع سنوات، وأن تأجيل التدخل الجراحي كان قد يعرضها لاحتمال فقدانه نهائيًا.
ولفتت إلى أن إجراء العملية في منطقة دقيقة من المخ كان يحمل بدوره احتمالات لحدوث مضاعفات، معربة عن أملها في أن تكون هذه المضاعفات مؤقتة، وأن تتمكن من تجاوز المرحلة الحالية واستعادة عافيتها.
وكتبت إنجي علاء في رسالتها: "فات شهر تقريباً والتعافي صعب. الحمد لله على كل شيء. في أيام أحسن من أيام، وأملي في ربنا كبير"، كما طلبت من جمهورها مواصلة الدعاء لها، مؤكدة أن كل بادرة دعم تصل إليها تحمل قيمة كبيرة بالنسبة لها.
ولم تقتصر رسالة إنجي علاء على الحديث عن حالتها الصحية، بل كشفت أيضًا عن تغيرات في نظرتها إلى الحياة بعد هذه التجربة، إذ أكدت أن المرور بالمرض جعلها تعيد التفكير في كثير من الأمور، وتدرك أهمية الابتعاد عن الضغوط النفسية والمواقف التي تستنزف الإنسان.
وشددت على أن الصحة وراحة البال ورضا الله من أعظم النعم التي ينبغي تقديرها، معتبرة أن العمر أقصر من أن يُهدر في القهر والحزن والضغوط المستمرة.
واختتمت رسالتها بالدعاء لكل مريض بالشفاء، ولكل من يمر بظروف صعبة بالفرج وراحة البال وطمأنينة القلب، في كلمات لاقت بُعدًا إنسانيًا مؤثرًا، بالتزامن مع استمرار رحلتها نحو التعافي.