أثار الفنان المغربي سعد لمجرد تساؤلات متابعيه، بعد حذف جميع منشوراته من حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، من دون توضيح الأسباب وراء هذه الخطوة المفاجئة.
وتزامن هذا التصرف مع تجدد الاهتمام بقضيته في فرنسا، التي صدر فيها حكم بسجنه ست سنوات عام 2023، على خلفية اتهامه باغتصاب الفرنسية لورا بريول، وهو الحكم الذي استأنفه. ورغم ربط بعض المتابعين بين حذف المنشورات وملفه القضائي، لم يصدر أي توضيح رسمي من لمجرد أو فريقه القانوني يؤكد ذلك.
وسبق أن أقدم الفنان على خطوة مماثلة في أبريل/نيسان 2017، عقب الإفراج عنه مؤقتًا في فرنسا، حين حذف صورًا ومقاطع مصورة، بينها فيديو وثّق لقاءه بوالديه بعد خروجه، مع الإبقاء على رسالة عبّر فيها عن سعادته بالعودة إلى أسرته وشكر جمهوره على دعمه.
وفي ذلك الوقت، رجّحت تقارير أن يكون حذف المحتوى مرتبطًا بتوجيهات قانونية، من دون تأكيد رسمي، ليعود هذا التصرف اليوم ويثير التساؤلات مجددًا.