في مبادرة إنسانية لفتت الأنظار وأثارت تفاعلاً واسعاً، قرر الممثل المصري ياسر جلال تحقيق أمنية الطفل زياد، الذي يعمل بائعاً للبلاستيك في منطقة دار السلام بالقاهرة، بعدما عبّر عن رغبته في لقائه، ليفاجئه الممثل بزيارة إلى منزله، وسط أجواء مليئة بالفرح والمحبة.


ولم تمر الزيارة مروراً عابراً، إذ تحولت إلى مناسبة احتفى بها أهالي المنطقة، الذين استقبلوا ياسر جلال بحفاوة كبيرة، معبرين عن سعادتهم بوجوده بينهم، في مشهد عكس حالة الود التي أحاطت باللقاء.
وشارك ياسر جلال متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثّق جانباً من زيارته، ظهر خلاله محاطاً بأهالي دار السلام، الذين حرصوا على الترحيب به والتقاط لحظات من هذه المناسبة.
وعبّر جلال عن سعادته بالاستقبال الذي حظي به، موجهاً رسالة شكر إلى سكان المنطقة، أكد فيها أن محبتهم والفرحة التي لمسها في عيونهم جعلتا الزيارة ذكرى مميزة بالنسبة إليه.
وكتب جلال في تعليقه على الفيديو أنه يشعر بالامتنان للحفاوة التي استقبله بها الأهالي، معتبراً أن وجوده بينهم كان مصدر سعادة وفخر، وأنه لن ينسى هذا اليوم.
وكان للطفل زياد نصيب خاص من اهتمام ياسر جلال، إذ أهدى الممثل طبقاً من الكريستال خلال الزيارة، في لفتة عبّر من خلالها عن سعادته بتحقيق أمنيته.
وردّ جلال على الهدية بكلمات ودية، موجهاً الشكر للطفل، ومتمنياً له مستقبلاً جميلاً، وأن يصبح رجلاً ناجحاً في حياته.
ولم يقتصر اللقاء على تبادل الهدايا، بل حرص جلال على قضاء وقت مع زياد وأسرته، في أجواء عائلية بسيطة ابتعدت عن الرسميات وأضواء الشهرة.
ومن أبرز تفاصيل الزيارة، اجتماع ياسر جلال بالطفل داخل منزله حول مائدة ضمت الفطير المشلتت والعسل، في مشهد عفوي عكس بساطة اللقاء ودفء الأجواء العائلية.