خرجت الممثلة السورية تولين البكري بتوضيحات جديدة بشأن الخلاف الذي جمعها بسائق سيارة أجرة في دمشق، والذي تصدّر مواقع التواصل الاجتماعي عقب نشرها مقطع فيديو تحدثت فيه عن تعرضها للاعتداء.
وكشفت أن القضية شهدت تطورات جديدة، انتهت بتسوية ودية بين الطرفين، من دون إقامة دعاوى قضائية متبادلة.
وفي منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي، تحدثت البكري عن تجربتها داخل مخفر القنوات، حيث حضرت للإدلاء بإفادتها بشأن الواقعة، معربة عن امتنانها لعناصر الشرطة لما أبدوه من احترام وتعاون والتزام بالإجراءات القانونية.
وأوضحت تولين أن دخول المخفر كان تجربة جديدة بالنسبة إليها، وأنها شعرت بالخوف قبل التوجه إليه، لكنها غادرت المكان بانطباع إيجابي نتيجة حسن المعاملة التي تلقتها.
كما أشارت إلى أنها بدأت اتخاذ إجراءات قانونية رداً على ما وصفته باتهامات غير صحيحة وُجهت إليها، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تكشف مزيداً من التفاصيل في الوقت الراهن، احتراماً لمجريات القضية.
ولم تنسَ البكري توجيه الشكر إلى نقابة الفنانين السوريين ونقيبها مازن الناطور، إلى جانب الفنانة تماضر غانم، تقديراً لدعمهما خلال هذه الفترة. كذلك خصّت الفنان بسام دكاك برسالة امتنان، مشيدة بوقوفه إلى جانبها ومساندته لها رغم عدم وجود معرفة شخصية سابقة بينهما، كما أعربت عن تقديرها لوزارة الداخلية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى خلاف نشب بين تولين البكري وسائق أجرة في دمشق، إذ قالت الفنانة إن السائق رفع صوته ولم يستجب لطلبها خفضه، قبل أن يتطور الموقف، بحسب روايتها، إلى الاعتداء على يدها وإنزالها من السيارة.
وأضافت أن والدتها المريضة وخالتها كانتا برفقتها أثناء الحادثة، موضحة أنها لم تكن ترغب في نشر ما جرى على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها لجأت إلى توثيق الموقف بعدما تصاعد التوتر، مشيرة إلى أن ما حدث طال مرافقتيها أيضاً.
وأثارت الواقعة تفاعلاً واسعاً بين المتابعين، خصوصاً بعد تداول الفيديو الذي وثّقته البكري، وما تبعه من رسائل تضامن واهتمام بحالتها.
























