تحدث المخرج خالد يوسف عن المشهد الجريء الذي قدّمته الممثلة حورية فرغلي في فيلم "كلّمني شكراً"، موضحاً حقيقة التعري خلال تصويره، وكاشفاً تفاصيل تنفيذ المشهد الذي أدّت فيه دور فتاة تمارس محادثات جنسية عبر الإنترنت مقابل المال.
وأوضح خالد يوسف، في تصريحات إعلامية، أن مشاهد العري في السينما لا تتطلب بالضرورة التعري الكامل، مشيراً إلى أن مشهد حورية فرغلي جاء في سياق مناقشة تأثير ثورة الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي على منظومة القيم.
وأضاف أن شخصية حورية كانت ترى نفسها أكثر شرفاً من شقيقتها التي تمارس الجنس مقابل المال، لأنها لا تسمح لأحد بلمسها، رغم أنها تتعرّى أمام شخص عبر الإنترنت لقاء 50 جنيهاً. وأكد أن الهدف من المشهد كان طرح قضية اجتماعية تتجاوز الحديث عن الدعارة.
وعن كواليس التصوير، أشار خالد يوسف إلى أن الكاميرا كانت تصوّر حورية من الخلف، أمام شاشة الكمبيوتر، موضحاً أن المشهد نُفّذ بطريقة توحي بخلع الملابس الداخلية، من دون حدوث تعرٍّ فعلي أو أن يراها أحد عارية.
























