تحدثت دكتورة يومي عن التغيّرات التي طرأت على وزنها بعد الحمل والولادة، كاشفةً عن مواجهتها مشكلة ثبات الوزن، رغم تمكنها من خسارة 10 كيلوغرامات منذ ولادة طفلها.
وأوضحت دكتورة يومي أنها لاحظت تراجعًا في وزنها خلال الفترة الأولى بعد الولادة، حيث نجحت في خسارة 10 كيلوغرامات، إلا أن هذا التراجع توقف مؤخرًا، وبات وزنها ثابتًا من دون أن تسجّل انخفاضًا إضافيًا، الأمر الذي أثار استياءها ودفعها إلى الحديث عن تجربتها مع مرحلة ما بعد الحمل.
وتأتي هذه التجربة في وقت تشهد فيه أجسام النساء تغيّرات عديدة خلال الحمل وبعد الولادة، إذ قد تختلف رحلة استعادة الوزن من امرأة إلى أخرى، تبعًا لعوامل متعددة، منها التغيّرات الهرمونية ونمط الحياة وطبيعة الجسم.
























