أعلن المخرج اللبناني باسم كريستو وفاة والدته الأديبة والفنانة التشكيلية باسمة الباطولي، ونعاها بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن حزنه لفقدانها، مستعيداً أثرها في حياته وما تركته من بصمة فنية وإنسانية.

نشر كريستو صورة النعوة عبر صفحته الرسمية، مرفقاً إياها برسالة وداع باللغة الإنجليزية، قال فيها: "وداعاً يا ملاكي، سأفتقدك يا أمي في كل ثانية من كل دقيقة، وفي كل ساعة من كل يوم، ما حييت".

وأضاف في رسالته أن والدته بات بإمكانها أن تنشر جناحيها وتحلّق بحرية، كما اعتادت دائماً، مشيراً إلى أنها ستبقى حاضرة من خلال قصائدها ولوحاتها والجمال الذي أضافته إلى هذا العالم، قبل أن يختم بالقول إنها ستظل خالدة في قلبه وقلوب كل من لمست حياتهم، موجّهاً إليها رسالة وداع مؤثرة: "حلّقي عالياً يا ملاكي… إلى أن نلتقي مجدداً".

ومن المقرر أن تُقام الصلاة لراحة نفس الراحلة يوم الأحد 11 اكتوبر/تشرين الأول 2026، عند الساعة الرابعة بعد الظهر، في كنيسة السيدة الحبشية في غزير. وتُقبل التعازي يوم الأحد من الساعة 11 قبل الظهر حتى السادسة مساءً، ويوم الإثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول من الساعة الثانية بعد الظهر حتى السادسة مساءً، في صالون الكنيسة.

ولدت باسمة الباطولي في مدينة بيروت، والدها الكاتب توفيق الباطولي ووالدتها الرسامة ليندا قازان الباطولي.
حصلت الشاعرة الرسالة الراحلة على إجازة تعليمية في اللغة العربية وآدابها من جامعة ليون في فرنسا، ودبلوم في الصحافة من كلية الصحافة المصرية. عملت باسمة الباطولي في وزارة التربية الوطنية، وأعدت وقدمت برامج في تلفزيون لبنان.
في رصيد باسمة الباطولي العديد من الدواوين الشعرية، نذكر منها: "مع الحب حتى الموت"، "مكللة بالشوق"، "حين ترتدي النار عريها"، و"أصداء بصرية"، كما في رصيدها مئات اللوحات المائية والزيتية.
نالت باسمة الباطولي وسام الأرز الوطني من رتبة ضابط، منحها إياه رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون، وذلك تقديراً لمسيرتها الراقية في الشعر والرسم.