نجحت بعض الشخصيات في الدراما العربية في استفزاز الجمهور إلى حدٍّ جعل أسماءها مرادفاً للشر والخيانة والأنانية. وبين من قتل طمعاً في الميراث، ومن خان أقرب الناس إليه، ومن مارس التسلط تحت قناع الحب، تحوّل أبطال هذه الأدوار إلى شخصيات يصعب نسيانها، ليس بسبب محبة الجمهور لهم، بل بسبب الكراهية التي أثاروها بإتقان أدائهم. إليك أبرز الشخصيات التي أشعلت غضب المشاهدين وتركت بصمتها في ذاكرة الدراما العربية:
فتحي – "البرنس": قدّم أحمد زاهر شخصية الأخ الطامع الذي ارتكب جرائم مروّعة للاستيلاء على الميراث، ليصبح من أكثر الأشرار استفزازاً للجمهور.
إبراهيم العقاد – "لعبة نيوتن": جسّد سيد رجب شخصية الرجل المتسلط الذي يتحكم في مصائر الآخرين ببرود ودهاء.
حرير – "طايع": أطلّ عمرو عبد الجليل بشخصية زعيم عصابة قاسٍ، جعلت من العنف والدموية عنواناً لحضوره.
دلال – "جعفر العمدة": أثارت إيمان العاصي غضب الجمهور بشخصية المرأة التي أخفت أسراراً خطيرة وتسببت في خطف ابن زوجها وتدمير استقرار العائلة.
ميدو وسامح – "الحقيقة والسراب": مثّلا نموذج الشخصيات المستهترة التي تجرّ الآخرين إلى الأزمات وتدفعهم نحو قرارات مدمّرة.
شخصيات الأزواج المتسلطين: قدّم صبري فواز في "ولاد ناس" وأحمد صلاح حسني في "حكايتي" نماذج لشخصيات تثير الحنق بسلوكياتها القائمة على السيطرة والأنانية.
الملكة نازلي – "الملكة نازلي": قدّمت نادية الجندي شخصية مثيرة للجدل، سلطت الضوء على جوانب مظلمة من حياة شخصية تاريخية.
سلطان – "الطير والعاصفة": ترك غانم الصالح بصمته في الدراما الخليجية من خلال شخصية رجل الأعمال الفاسد الذي يتعامل مع خصومه ببرود وخبث.