تحدثت الفنانة الممثلة المصرية مي كساب عن الساعات التي سبقت دفن والدتها، كاشفة تفاصيل اللحظات التي عاشتها الأسرة بعد وفاة والدتها، وسبب اختيارها توقيت الفجر لتغسيل جثمانها، قبل نقله من أحد المستشفيات في منطقة المهندسين إلى مدينة بسيون، تنفيذًا لوصيتها بأن تُدفن إلى جوار والدتها، وخلال ظهورها في برنامج "Mirror" مع الإعلامي خالد فرج، أوضحت مي أن اختيارها وقت الفجر لتغسيل جثمان والدتها لم يكن مصادفة، إذ كان لهذا التوقيت مكانة خاصة لديها، لارتباطه بعادات والدتها اليومية، حيث كانت تحرص على الاستيقاظ لأداء الصلاة، ثم تواصل قراءة القرآن حتى موعد الضحى، وأشارت مي إلى أن والدتها كانت قد أوصتها قبل رحيلها بأن يكون مثواها الأخير إلى جانب والدتها، لذلك حرصت الأسرة على تنفيذ وصيتها، وبعد الانتهاء من إجراءات التغسيل، انطلقوا بالجثمان من المستشفى في المهندسين إلى بسيون، حيث جرى دفنها هناك.
كما كشفت مي عن صعوبة مشاركتها بشكل مباشر في عملية تغسيل والدتها، موضحة أنها لم تتمكن من القيام بذلك بنفسها، واكتفت بالبقاء إلى جوار المغسلة وصديقتها الفنانة نرمين زعزع، التي شاركت في تغسيل الجثمان، وتطرقت الفنانة إلى بعض التفاصيل التي بقيت عالقة في ذاكرتها خلال تلك اللحظات، مشيرة إلى أنها فوجئت بخفة جسد والدتها أثناء التغسيل، رغم أنها كانت ممتلئة الجسد في حياتها، كما لفتت إلى ظهورها مبتسمة، ولاحظت اختفاء بعض الجروح التي كانت موجودة في جسدها، واعتبرت مي كساب أن ما رأته خلال تلك اللحظات منحها شعورًا بالطمأنينة، ورأت فيه ما وصفته بعلامات حسن الخاتمة، مؤكدة أن والدتها كانت صاحبة أعمال صالحة، وأن الكلمات مهما كثرت لن تتمكن من التعبير عن مكانتها أو وصف الخير الذي كانت تتمتع به.


























